السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

42

مقدمه نقض و تعليقات آن

و قاضى نور اللّه مرحوم ترجمهء اين عبارت را در مجالس المؤمنين درج كرده است و عن قريب نقل خواهد شد ان شاء اللّه تعالى . بنابراين غالب سكنهء آن شيعه بوده‌اند از اين روى علماى عامه بفكر تأليف و تصنيف تاريخى براى رى نيفتاده‌اند زيرا اقدام بتاريخ رى مستلزم ذكر قضاياى مهمه و امور برجستهء تاريخى مربوط به شيعه بوده است و اين عمل مخالف مذاق نوع علماى عامه بشمار ميرفته است بلكه هدف بعضى از ايشان در اثر تعصب بىمورد محو آثار شيعه بوده است چنان كه ابن شهر آشوب ( ره ) در مقدمهء مناقب بعد از ذكر شمهء از مظالم و حق‌پوشيهاى ايشان گفته : « و لعمرى ان هذا لامر عظيم و خطب فى الاسلام جسيم بل هو كما قال اللّه تعالى : ان هذا لهو الضلال المبين فصارت الغوغاء يزعقون على المحدثين و المذكرين فى ذكرهم عليا عليه السلام حتى قال الشاعر : اذا ما ذكرنا من على فضيلة * رمينا بزنديق و بغض أبى بكر و قال الآخر : و ان قلت عينا من على تغامزوا * على و قالوا قد سببت معاوية أ فرأيت من اتخذ الهه هواه و أضله اللّه على علم ؛ و بقيت علماء الشيعة فى أمورهم تائهين و على أنفسهم خائفين و فى الزوايا منحجزين بل حالهم كحال الانبياء و المرسلين كما حكى اللّه تعالى عن الكافرين : لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ ، لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ ، لَنُخْرِجَنَّكَ يا شُعَيْبُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا ، وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا ( الى آخر ما قال ) » . بعضى از بىانصافان عامه عناد و تعصب بىمورد را به جائى رساندند كه با فناء علماء شيعه و از بين بردن خود ايشان قناعت نميكردند بلكه آثار علمى ايشان را نيز نابود ميكردند و از ميان ميبردند . ياقوت در معجم البلدان ضمن ترجمهء حال صاحب بن عباد گفته ( ج 2 ؛ ص 315 چاپ دوم ) : « و كان صاحب خراسان الملك نوح بن منصور السامانى قد أرسل الى الصاحب فى السر يستدعيه الى حضرته و يرغبه فى خدمته ؛ و بذل البذول السنية فكان فى جملة اعتذاره أن قال : كيف يحسن لى مفارقة قوم بهم ارتفع قدرى و شاع بين الانام ذكرى ثم كيف لى بحمل أموالى مع كثرة اثقالى و عندي من كتب العلم خاصة ما يحمل على أربعمائة جمل أو أكثر . قال ابو الحسن البيهقى : و انا اقول : بيت الكتب الذي بالرى على ذلك دليل بعد ما أحرقه السلطان محمود بن سبكتيكين فانى طالعت هذا البيت فوجدت فهرست تلك الكتب عشر مجلدات فان سلطان محمودا لما ورد الى الرى قيل له : ان هذه الكتب كتب الروافض و أهل البدع فاستخرج منها كلما كان فى علم الكلام و أمر بحرقه » .